38
0
رسالة إلى الشعب الجزائري و للمسلمين عامة ..
طلب دعاء للشيخ عبد المجيد الزنداني الذي يرقد باحد المستشفيات التركية في مرحلة العناية المركزة

محمد مصطفى حابس : جنيف / سويسرا
الشعب الجزائري عموما و أجيال الصحوة خصوصا تعرفه معرفة جيدة وتتلمذت على كتبه و دروسه العلمية والشرعية خاصة منها ما لها علاقة بالإعجاز العلمي في القرآن الكريم و السنة المطهرة، وهذا منذ عقود، و لازلنا نتعلم من أشرطته و محاضراته وكتبه، إنه الشيخ العلامة القدوة فضيلة الشيخ عبدالمجيد الزنداني، وقد تعرف عليه كاتب هذه السطور و قدمه في إحدى المحاضرات، لما كان ينزل ضيفا مبجلا على الجزائر في ملتقيات الفكر الإسلامي في ثمانينات القرن الماضي و بعده لما استضفناه في مساجدنا الطلابية في الجامعات الجزائرية و بالمركز الثقافي الإسلامي بالعاصمة وكذا في مساجدها، كمسجد الأرقم بحي شوفالي والشافعي بالحراش و غيرهم ...
وقد نعود في فرصة قادمة - بحول الله - بتفاصيل أكثر عن بعض ذكرياتنا مع ضيوف الجزائر منهم الشيخ الزنداني حفظه الله وشفاه ..
اليوم، شيخنا عبد المجيد الزنداني الذي أخرجته حرب الاشقاء من بلده اليمن مهاجرا وباحثا عن مأوى وأمان في أرض الله الواسعة مع تقدمه في السن، ها هو منذ أواخر رمضان وهو يصارع المرض في أحد مستشفيات تركيا المضيافة.. وحسب أحد إخواننا هناك، قد حمله رسالة للشعب الجزائري و للمسلمين عموما للدعاء له في محنته، وهذا نصها:
" الأخوة الكرام / الأخوات الفاضلات ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في هذه اللحظات يرقد الشيخ عبدالمجيد الزنداني في العناية المركزة باحد مستشفيات اسطنبول وحالته حرجة حتى اللحظة !!
نرجو من الجميع الدعاء له، والابتهال إلى المولى عز وجل أن يمنّ عليه بالشفاء العاجل والعافية التامة، مع أعلى درجات الصبر، وعظيم الأجر، مع حسن الخاتمة
وهذا طلب الشيخ من إخوانه وأخواته وتلاميذه ومحبيه
فالله الله ألحوا بالدعاء لأخيكم بالشفاء العاجل التام الذي لا يغادر سقماً، وتحيّنوا مواطن الإجابة ..
حفظكم الله جميعاً ، ووفقنا وإياكم لما يحبه ويرضاه من صادق القول، وخالص النية، وصالح الدعاء ".
من جهته وجه المجلس العلمي لمنتدى الدراسات الحضارية، نداء طلب فيه "الدعاء لشيخ اليمن و أستاذنا الكبير الدكتور عبد المجيد الزنداني ( حفظه الله و شفاه)، وجميع المسلمين المرضى والمبتلين، الذين طلبوا منا الدعاء" ، حسب ما نٌــشر في صفحة المنتدى قولهم :
تهيب ادارة منتدى الدراسات الحضارية، من تلاميذ و رفاق و معارف الشيخ الفاضل الدكتور عبد المجيد الزنداني ، شفاه الله و عافاه،
كما تهيب بجميع المؤمنين أن يخصوا الشيخ الدكتور عبد المجيد الزنداني، وكل مرضى المسلمين، بالدعاء الخالص له ولهم بالشفاء واللطف والتيسير، وأن يجعل مرضه ومرضهم جميعا تزكية وتطهيرا له ولهم من الذنوب، ورفعا لدرجاته، وهم في أمس الحاجة منا إلى الدعاء، فلا تحرموهم جميعا من دعواتكم أيها الأفاضل والفاضلات، صغارا وكبارا. وتذكروا أن دعواتكم لا تنفعهم وحدهم، بل تنفعكم أنتم كذلك، فقد جاء في الحديث النبوي الشريف كما في صحيح مسلم: ( دَعْوَةُ المَرْءِ المُسْلِمِ لأَخِيهِ بظَهْرِ الغَيْبِ مُسْتَجَابَةٌ، عِنْدَ رَأْسِهِ مَلَكٌ مُوَكَّلٌ كُلَّما دَعَا لأَخِيهِ بخَيْرٍ، قالَ المَلَكُ المُوَكَّلُ بهِ: آمِينَ وَلَكَ بمِثْلٍ ).
اللهم اشف الشيخ الدكتور عبد المجيد الزنداني وعافه والطف به وبجميع مرضى المسلمين، واجعل مرضهم جميعا تزكية وتطهيرا لهم من الذنوب، وأفرغ على أهله وأهلهم جميعا صبرك ورحمتك ورضاك... آمين

