13
0
توقرت: دورة تكوينية حول برمجة المشاريع الإلكترونية والروبوتيك لإطارات المؤسسات الشبانية

انطلقت اليوم السبت، بمقر بيت الشباب بتماسين، أشغال الدورة التكوينية المتخصصة حول برمجة المشاريع الإلكترونية والروبوتيك، لفائدة إطارات ومنشطي المؤسسات الشبانية عبر ولاية توقرت، وذلك بإشراف قطاع الشباب والرياضة، وفي إطار الجهود الرامية إلى عصرنة العمل الشباني ومواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة.
محمد الحسان رمون
وتندرج هذه الدورة التكوينية، الممتدة على مدار أربعة أيام، ضمن البرامج الهادفة إلى تعزيز كفاءات الموارد البشرية العاملة في قطاع الشباب، وتمكينها من آليات حديثة تواكب متطلبات العصر الرقمي، خاصة في مجالات التكنولوجيا، الابتكار، والبرمجة، بما ينعكس إيجابًا على نوعية الأنشطة المقدمة لفائدة الشباب داخل المؤسسات الشبانية.
وقد شهدت فعاليات الانطلاق حضور عدد معتبر من الإطارات والمهتمين بالمجال، حيث تم التأكيد على أهمية إدراج مفاهيم الروبوتيك والمشاريع الإلكترونية في البرامج التكوينية الموجهة للشباب، باعتبارها أدوات فعالة لتنمية التفكير الإبداعي، وتعزيز روح الابتكار، وفتح آفاق جديدة أمام المواهب الشبانية في المجالات العلمية والتقنية.
وتهدف الدورة إلى تزويد المشاركين بالمعارف النظرية والتطبيقية الأساسية في مجال برمجة المشاريع الإلكترونية والروبوتيك، انطلاقًا من المبادئ الأولية وصولًا إلى الجوانب التطبيقية، مع التركيز على كيفية استثمار هذه المعارف في تأطير الشباب وتنشيط الورشات العلمية داخل دور الشباب والمراكز التابعة للقطاع.
وأكد القائمون على الدورة أن هذه المبادرة تندرج ضمن رؤية شاملة لقطاع الشباب والرياضة ترمي إلى تحديث أساليب التأطير، والانتقال بالمؤسسات الشبانية من الفضاءات التقليدية إلى فضاءات حاضنة للإبداع والابتكار، تماشياً مع التوجهات الوطنية الرامية إلى دعم الاقتصاد المعرفي وترقية المهارات الرقمية لدى فئة الشباب.
وفي تصريح له بالمناسبة، أكد فريد شيخة، إطار بمديرية الشباب والرياضة لولاية توقرت، أن هذه الدورة التكوينية تندرج في إطار استراتيجية القطاع الرامية إلى تطوير كفاءات إطارات المؤسسات الشبانية ومواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة، مشيرًا إلى أن “التركيز على مجالات الروبوتيك وبرمجة المشاريع الإلكترونية أصبح ضرورة حتمية لتمكين الشباب من أدوات العصر، وتحفيزهم على الابتكار والإبداع”. وأضاف أن “القطاع يحرص على تعميم مثل هذه الدورات التكوينية النوعية، لما لها من أثر مباشر في تحسين نوعية التأطير داخل المؤسسات الشبانية، وفتح آفاق جديدة أمام الشباب في المجالات العلمية والتقنية”.
ومن المنتظر أن تختتم هذه الدورة بجملة من التطبيقات العملية والمشاريع النموذجية، التي من شأنها تمكين المشاركين من نقل التجربة إلى مؤسساتهم الشبانية، والمساهمة في خلق ديناميكية جديدة قائمة على التكوين العلمي والتكنولوجي، بما يعزز دور المؤسسات الشبانية كفضاءات للتعلم، الإبداع، وصقل الطاقات الشابة.

