125
0
باتنة: كاستال ثنية العابد يقرر عدم التنقل إلى بجاية ويكشف فضيحة "العراقيل البيروقراطية" ويطالب بالتدخل العاجل

في تطور دراماتيكي يعكس حجم الأزمة الخانقة التي يعيشها الفريق، أعلنت إدارة نادي كاستال ثنية العابد، في بيان توضيحي لها وجهته إلى الرأي العام الرياضي والسلطات المعنية، عن قرارها المؤسف بعدم التنقل إلى ولاية بجاية لخوض مباراتها ضمن البطولة الوطنية، نتيجة تراكم مشاكل "أنهكت كاهل الفريق" على حد تعبيرها.
ضياء الدين سعداوي
وأكدت الإدارة أن هذا القرار لم يكن وليد اللحظة أو ناتجاً عن تخاذل، بل هو "تحصيل حاصل" لسلسلة من المعاناة التي تتالت على النادي في الفترة الأخيرة، مشيرة إلى أن الفريق أصبح رهينة "لعراقيل بيروقراطية ممنهجة" تعصف بمستقبل الرياضة بالمنطقة.
وكشف البيان الذي نشره النادي على صفحته الرسمية، النقاب عن ثلاث أزمات كبرى يعيشها النادي، تأتي في مقدمتها أزمة القاعة الرياضية، حيث أكدت الإدارة معاناة الفريق من تأخر رهيب وغير مبرر في إنطلاق المشروع، ورغم الإستقبال الذي خص به وزير الشباب والرياضة لإدارة النادي وتنسيقه المباشر مع وزارة التربية الوطنية، إلا أن "التطبيق على أرض الواقع لا يزال يصطدم بحواجز الإدارة المحلية" وفق نص البيان.
أما ثاني هذه الملفات، فتتمثل في التضييق على الفئات الشبانية، حيث تحدث البيان عن سلسلة من الإنسدادات والمضايقات في عقر دار النادي، والتي كادت أن تعصف بمستقبل شباب المنطقة، مشيداً بالتدخل الشخصي والحاسم للوالي السابق الذي "أخذ على عاتقه رفع الغبن عن أبناء النادي".
وفي الملف الأكثر إلحاحاً، كشفت إدارة النادي عن تجميد الإعانات المالية وغياب الإحترافية في التعامل مع مستحقات الفريق، مما تسبب في أزمة مالية خانقة، ووصفت الإدارة هذا التأخير بأنه "نتاج مباشر للإجحاف والتعنت البيروقراطي، وغياب أدنى درجات الإحترافية لدى المصالح الإدارية المعرقلة"، التي لا تدرك، حسب البيان، حجم المسؤولية الملقاة على عاتق الأندية التي تمثل المنطقة في المحافل الوطنية.
واختتمت إدارة نادي كاستال ثنية العابد بيانها بقرع ناقوس الخطر، ومناشدة السلطات الولائية الحالية والجهات الوصية بالتدخل العاجل والفوري لرفع هذه العراقيل، ومحاسبة المتسببين في هذا الإنسداد الذي "يضرب في الصميم المجهودات المبذولة لترقية الرياضة وتأطير الشباب"

