25

0

حفل تخرج دفعات من الضباط وضباط الصف بالمدرسة العليا للمشاة بشرشال

 

كريمة بندو

أشرف قائد القوات البرية, الفريق مصطفى سماعلي، اليوم الأحد بالمدرسة العليا للمشاة بشرشال "الشهيد جلول عبيدات", على حفل تخرج دفعات من الضباط وضباط الصف, والتي حملت اسم الشهيد محمد عبيدات.

وجاء في بيان لوزارة الدفاع الوطني أنه، بعد فترة تكوين عالية المستوى من التعليم العسكري والتعليم العام التخصصي بهذه القلعة التكوينية في سلاح المشاة, تخرجت اليوم 10 دفعات من الضباط وضباط الصف في أجواء مميزة أشرف عليها قائد القوات البرية الذي استهل الحفل بتفتيش مربعات الدفعات المتخرجة.

وأضاف البيان، تتكون الدفعات المتخرجة من الدفعة الـ 65 لدورة شهادة إتقان الضباط والدفعة الـ 31 لدورة التطبيق للضباط الجامعيين والدفعة الرابعة لدورة التكوين القاعدي المشترك والدفعة الـ 25 لدورة الأهلية العسكرية المهنية من الدرجة الثانية هياكل الأركان.

ووفق ذات المصدر، تشمل الدفعات المتخرجة الدفعات التاسعة و الـ 29 و الـ 27 و الـ 26 و الـ 58 و الـ 30 في شتى التخصصات الأخرى المتعلقة على وجه الخصوص بالأهلية العسكرية المهنية وهياكل أركان الدرجة الأولى والثانية والأهلية العسكرية المهنية درجة أولى وثانية.

وفي كلمة له بالمناسبة, أكد قائد المدرسة العليا للمشاة, اللواء الجيلالي ريح, أن المدرسة تواكب مستجدات العلوم العسكرية الحديثة وفقا لتعليمات وتوجيهات القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي التي تحرص على توفير كل الإمكانيات في سبيل ضمان تحقيق تكوين فعال وناجع و ذي جودة عالية, مما يسمح بتكوين ضباط وضباط صف قادرين على أداء مهامهم بكل تفان واقتدار.

وتواصلت, عقب كلمة قائد المدرسة, أجواء الاحتفال العسكري بأداء المتخرجين لقسم الشرف قبل أن يشرف قائد القوات البرية رفقة إطارات الجيش الوطني الشعبي, على تسليم الشهادات وتقليد الرتب للمتفوقين الأوائل.

وبعد تسليم الدفعة المتخرجة علم المدرسة للدفعة القادمة, فسح المجال للاستعراض العسكري والرياضي والقتالي.

وشكلت مناسبة تخرج الدفعات فرصة لإقامة أبواب مفتوحة عرضت من خلالها تجهيزات ومعدات حربية خاصة بسلاح المشاة قبل أن يسدل الستار على حفل التخرج بتكريم خاص حظيت به عائلة الشهيد محمد عبيدات.

وقد ولد الشهيد البطل محمد عبيدات سنة 1912 ببلدية مراد (ولاية تيبازة) وعرف عنه وعيه السياسي المبكر الذي سمح له بالالتحاق بصفوف الثورة التحريرية المظفرة مبكرا, حيث أسندت له مهمة مراقبة تحركات العدو وجمع المعلومات.

وفي عام 1957, ألقت قوات المستعمر الفرنسي عليه القبض وتم نقله إلى مركز التعذيب بتيبازة, حيث تعرض لأبشع أساليب التنكيل قبل استشهاده رميا من طائرة مروحية في عرض البحر, وقد انتشلت جثته الطاهرة بأحد شواطئ تيبازة وعليها آثار وحشية للتعذيب. 

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services