31
0
دلياني في عيد العمال: الاحتلال الاسرائيلي يضرب عماد اقتصادنا ويطارد عمالنا بالرصاص والاعتقال
.jpg)
قال ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، إن جيش الإبادة الإسرائيلي حطم العمود الفقري الاقتصادي لمجتمعنا، في سياق جرائم التطهير العرقي التي تستهدف اقتلاع وجودنا الفلسطيني الأصيل من أرضنا.
وأضاف دلياني: " تظهر معطيات مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية UNCTAD أن البطالة في غزة بلغت قرابة 80%، مع انهيار الناتج المحلي الإجمالي إلى 13% من مستواه عام 2022، واستبعاد 74% من شبابنا عن العمل والتعليم والتدريب."
وتابع: "في القدس المحتلة وباقي الضفة الغربية، ارتفعت البطالة إلى 28%، وانخفض عدد المشتغلين من 868000 إلى 736000، فيما جُرّد 127000 عامل وعاملة من تصاريح العمل الإسرائيلية لتتقلص إلى 14000 فقط. دولة الإبادة الإسرائيلية نصبت 925 حازاً عسكريا وثّقها مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للامم المتحدة، لتحاصر 3.4 مليون من ابناء شعبنا داخل جغرافيا ممزقة، حيث يصبح الوصول إلى مكان العمل مواجهة يومية مع الاحتلال."
اشار دلياني إلى أن عمالنا يُستهدفون بالرصاص والاعتقال أثناء سعيهم لكسب لقمة العيش. استشهد 74 عاملاً برصاص جيش الإبادة وميليشيات المستوطنين الإرهابية المدعومة حكومياً العام الماضي، بينهم 14 أثناء محاولتهم الوصول إلى أعمالهم أو العودة منها. كما جرى اعتقال أكثر من 34000 عامل وعاملة خلال 26 شهراً على الحواجز العسكرية والطرق المؤدية إلى أماكن العمل.
وأكد المتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح أن العمال والعاملات يمثلون عماد اقتصادنا، وأن استهدافهم يأتي في اطار استراتيجية استعمارية لتفكيك ما تبقى من اقتصادنا الوطني، وكسر استمرارية وجودنا، وتجفيف الأسس المادية لصمودنا على أرضنا.

