5056
1
موظفو وزارة الشؤون الدينية والأوقاف يستفيدون من خدمات بنك البركة الجزائري
اتفاقية إستراتيجية بين بنك البركة و وزارة الشؤون الدينية والأوقاف

وقّع بنك البركة الجزائري، اليوم الأربعاء، اتفاقية شراكة استراتيجية مع وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، بمقر الوزارة، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون وتطوير الخدمات المالية الموجهة لموظفي القطاع.
هاجر شرفي
وجرت مراسم التوقيع بحضور إطارات من الوزارة ومسؤولي وموظفي البنك، حيث تم التأكيد على أهمية هذه الشراكة في دعم موظفي الوزارة ولا سيما الأئمة.
وتندرج هذه الاتفاقية في سياق سعي الطرفين إلى توفير حلول مالية وخدمات مصرفية متكاملة وفي السريعة الاسلامية ، لفائدة وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، بما يضمن تسهيل المعاملات المالية وتحسين ظروف الاستفادة من الخدمات البنكية.
كما تهدف هذه الشراكة إلى تعزيز التعاون بين الطرفين وتبسيط الإجراءات الإدارية المرتبطة بالخدمات البنكية.
افتتح المدير العام لبنك البركة الجزائري، عبد المنعم مرابوط عثماني، كلمته بتقديم شكره لإطارات وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، وعلى رأسهم الوزير الدكتور يوسف بلمهدي، مثمنًا الحوار الذي جمعه به حول الوضعية المالية في الجزائر.

مدير بنك البركة: الوزير بلمهدي ملمّ بالصيرفة الإسلامية ويقود رؤية لتطويرها في الجزائر
وأشار إلى أن هذا الحوار كان “مشوقًا وبنّاءً”، وأبرز إلمام الوزير يوسف بلمهدي بجوانب متعددة من المجال المالي، لاسيما ما يتعلق بالصيرفة الإسلامية، لافتًا إلى معرفته الدقيقة بتاريخ بنك البركة واهتمامه بتطوير هذا المجال في الجزائر.
وأضاف المتحدث أن هذا التوقيع يُعد محطة مهمة طال انتظارها، مؤكدًا أن بنك البركة سيكون شريكًا استراتيجيًا لوزارة الشؤون الدينية والأوقاف، خاصة لفائدة الأئمة الذين يلعبون دورًا محوريًا في المجتمع.
كما أكد أن هذه الشراكة ستساهم في تحسين الخدمات المالية ورفع مستوى المعيشة لمنتسبي القطاع بصفة عامة، وللأئمة بصفة خاصة.
واختتم بالتأكيد على أن هذه الخطوة تمثل لبنة جديدة في مسار التعاون المؤسساتي وتعزيز الصيرفة الإسلامية في الجزائر، مقدمًا شكره لجميع الإطارات المشاركة في هذا العمل.
زهير بودراع: تحسين الوضعية الاجتماعية للأئمة هدف أساسي
ومن جهته أكد المدير العام للإدارة والتكوين والتنظيم، زهير بودراع، أن بنك البركة الجزائري، بإطاراته وكفاءاته وإدارته الرصينة، يهدف إلى تحقيق غاية استراتيجية تتمثل في تحسين الوضعية الاجتماعية لموظفي القطاع بصفة عامة، وعلى رأسهم الأئمة.
وأوضح أن الإمام، الذي أشار إليه رئيس الجمهورية باعتباره محورًا أساسيًا في المنظومة الدينية، لا يقتصر دوره على الإمامة فقط، بل يضطلع بمهام متعددة داخل المسجد وخارجه، مما يستوجب توفير الدعم اللازم له للقيام بمهامه على أكمل وجه.
وأضاف المتحدث أن هذه الإطارات من الدعم تهدف إلى ترقية الخطاب الديني والمحافظة على المرجعية الدينية الوطنية في الجزائر، وهو ما يتطلب، حسبه، تعزيز البعد الاجتماعي وتحسين ظروف عمل هذا الموظف.
وأشار إلى أن الدولة الجزائرية، عقب قرار رئيس الجمهورية المتعلق بتحسين الوضع الاجتماعي للأئمة وتعديل القانون الأساسي الخاص بهم، أولت أهمية بالغة لهذا الجانب، بما يضمن لهم ظروف عمل أفضل واستقرارًا مهنيًا واجتماعيًا.
كما ثمّن الاتفاقية الموقعة، معتبرًا إياها خطوة إيجابية تندرج ضمن مسار تحسين الخدمات والدعم الاجتماعي لفائدة موظفي القطاع.
بالمناسبة، صرح المدير التجاري لبنك البركة الجزائري، سعيد كريم، لجريدة بركة نيوز أن هذه الاتفاقية الموقعة مع وزارة الشؤون الدينية والأوقاف تتيح توفير مجموعة من الخدمات والمنتجات المصرفية لفائدة موظفي القطاع، وعلى رأسهم الأئمة، بشروط تمويلية تفضيلية.
بهوامش ربح تبدأ من 1%… بنك البركة يكشف عن عروض جديدة للأئمة
وأوضح أن هذه المنتجات تشمل صيغ التمويل العقاري، التي عرفت مستجدات جديدة، أبرزها تمويل بهوامش ربح مدعمة تتراوح ما بين 1% و3%، لفائدة الفئات التي تستوفي الشروط التمويلية.
كما لفت إلى إدراج منتج خاص بالتهيئة العمرانية وتجهيز المنازل، بتمويل يصل إلى 200 مليون سنتيم، إضافة إلى تمويل السيارات والتمويل الاستهلاكي، الذي يتيح للموظفين اقتناء تجهيزات منزلية وسلع كهرومنزلية عبر منصات رقمية.
وأكد المتحدث أن هذه العروض تأتي في إطار التوجهات الرامية إلى تحسين الوضعية الاجتماعية للأئمة وموظفي القطاع، تماشيًا مع قرارات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، المتعلقة بتعديل القانون الأساسي للإمام وتعزيز مكانته الاجتماعية والمهنية.
وختم بالإشارة إلى أن بنك البركة يسعى من خلال هذه الشراكة إلى المساهمة الفعلية في دعم القدرة الشرائية وتحسين الظروف المعيشية لمنتسبي القطاع.

