17
0
تصريحات حول الزيارة الرسمية للبابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر

أدلت العديد من الشخصيات الدينية والسياسية والثقافية بتصريحات حول الزيارة الرسمية التي يقوم بها قداسة البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر، والتي انطلقت اليوم الاثنين، حيث أجمع عدد من المتحدثين على أهمية هذه الزيارة ودلالاتها الدينية والدبلوماسية والحضارية.
م.لعجال
وحسب ما افادت به وكالة الانباء الجزائرية، فقد وصفت رئيسة مجلس الوزراء الإيطالي، جورجيا ميلوني، هذه الزيارة بأنها “حدث تاريخي يؤكد أن الجزائر تلعب دورا هاما في تقريب وجهات النظر وربط جسور التعاون بين أوروبا وإفريقيا”.
من جهتها، اعتبرت رئيسة جمعية فرنسا-الجزائر، سيغولان روايال، أن الزيارة “رسالة عالمية مفادها أن الحوار والإصغاء والمصالحة تظل دوما ممكنة في سبيل رفاهية الشعوب، حتى عندما تكون الجراح التاريخية عميقة”.
أما رئيس أساقفة الجزائر، الكاردينال جون بول فيسكو، فقد أكد أن “الزيارة التاريخية لقداسة البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر تشكل إشارة قوية وشهادة حية على التعايش، بما يجعل من الجزائر منطلقا لرسالة سلام، ويضفي عليها رمزية خاصة تعيد تسليط الضوء على الامتداد التاريخي للجزائر، أرض القديس أوغستين”.
وفي السياق ذاته، قال عميد كنيسة القديس أوغستين بعنابة، فراد ويكيسا، إن الزيارة “تتجاوز البعد الديني لتشكل حدثا دبلوماسيا وحضاريا يسلط الضوء دوليا على النموذج الجزائري في التعايش والسلام والتفاهم المتبادل، مؤكدا أنها تبرز قيم العيش المشترك كواقع ملموس”.
بدوره، اعتبر رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، مبروك زيد الخير، أن هذه الزيارة “محطة استثنائية تعكس الإرادة المشتركة في ترسيخ قيم السلم والتعايش بين الشعوب، وتحمل بعدا إنسانيا عميقا يجعل من الجزائر منصة للحوار ورسالة حضارية فاعلة لحماية الإنسان وصون كرامته”.
كما أوضح الأمين العام لرابطة علماء ودعاة وأئمة دول الساحل، لخميسي بزاز، أن زيارة البابا “تحمل دلالات تتجاوز الأبعاد الدينية لتشكل حدثا سياسيا ودبلوماسيا بارزا، خاصة وأن جولته الإفريقية تنطلق من الجزائر التي تمثل جسرا بين قارتين لما تحمله من ثقل تاريخي ورمزية خاصة”.
من جانبه، وصف المفكر والمختص في الدراسات الإسلامية، مصطفى شريف، الزيارة بأنها “تاريخية ومشحونة بالرموز والرسائل القوية التي تستوجب التوقف عندها وتحليلها، باعتبارها حدثا استثنائيا يبعث على الفخر والاعتزاز”.

