1
0
طوفان قلبي" مولود أدبي جديد للكاتبة شريفة هنطوط "

رواية "طوفان قلبي" هي أول عمل روائي لي، وجاءت استجابة وجدانية وإنسانية لما يحدث في فلسطين، خاصة بعد ما شهدته غزة من إبادة جماعية أثرت في بعمق، وإذ لم أجد وسيلة مباشرة لأقدم بها المساعدة لإخوتنا في فلسطين، سخرت قلمي كوسيلة للدفاع عن القضية وإحيائها".
نسرين بوزيان
هكذا استهلت الكاتبة شريفة هنطوط حديثها لـ " بركة نيوز" عن روايتها "طوفان قلبي"، الصادرة عن دار كلاما للنشر والتوزيع.
وأوضحت هنطوط أن روايتها الأولى لم تكن مجرد عمل أدبي بل جاءت كتعبير إنساني ووجداني عن حجم الألم الذي يعيشه الشعب الفلسطيني خاصة في قطاع غزة، مؤكدة أن المشاهد اليومية للقتل والدمار كانت الدافع الأساسي الذي جعلها تسخر قلمها لخدمة القضية الفلسطينية والدفاع عنها بطريقتها الخاصة.
مشيرة إلى أن الرواية تقدم القضية من منظور عربي وإسلامي وإنساني، وتندرج ضمن الأعمال التي تراهن على الأدب بوصفه قوة ناعمة قادرة على التأثير وبناء الوعي وترسيخ القيم، حيث تتحول الكلمة من أداة سرد إلى أداة موقف.
وأضافت أن العمل يمزج بين البعد الإنساني والوجداني من خلال قصة حب تجمع بين فتاة جزائرية وشاب فلسطيني من أصول عراقية، وهو ما أتاح لها توظيف لهجات وثقافات متعددة في محاولة لإبراز التنوع الثقافي داخل وحدة الشعوب العربية، والتأكيد على أن القضية الفلسطينية ليست قضية شعب واحد، بل قضية أمة بأكملها.
كما بينت الكاتبة أن الرواية تتناول أبعادا روحية وفكرية، وتفتح نقاشا حول العلاقة بين الإنسان وربه، وبين الإيمان والابتلاء، وبين الحب والالتزام، فضلا عن تطرقها لقضايا الهوية والانتماء والدين والسياسة، في سياق أدبي يسعى إلى الجمع بين فن السرد والرسالة الفكرية.
وأكدت أن "طوفان قلبي" ليست مجرد قصة رومانسية في إطار سياسي، بل محاولة لبناء وعي إنساني بالقضية الفلسطينية عبر الأدب.
وفي ختام حديثها، أعربت هنطوط عن أملها في أن تقرأ الرواية بعين المحبة والوعي وأن تساهم، ولو بقدر يسير في إبقاء القضية الفلسطينية حية في وجدان القراء لا سيما فئة الشباب، وأن تكون جسرا للتعريف بحقيقة ما يجري هناك بعيدا عن التضليل الإعلامي.

