98
0
صالون السياحة والأسفار: محطة ميناء الجزائر طرف فاعل في ترقية السياحة الجزائرية

سعيد بن عياد
على مدار أربعة أيام (18-21 ماي 2026) سمح الصالون الدولي للسياحة والأسفار للجمهور العريض والمتخصصين في مجال السياحة بالاطلاع على مؤشرات سوق السياحة في الجزائر في وقت يراهن فيه على هذا القطاع لتحقيق الإقلاع المرتقب والمساهمة في تعزيز النمو عبر استقطاب السياح من مختلف جهات العالم عبر تسويق صورة جذابة من خلال تسويق احترافي للخدمات وإبراز المنشات ذات الصلة التي تساهم في تنشيط الحركية السياحية.
في هذا الإطار شاركت مؤسسة ميناء الجزائر ضمن جناح مجمع الخدمات المينائية (سيربور) تحت شعار "المحطات البحرية بوابة السياحة الجزائرية" حيث تم إبراز الدور الهام الذي تؤديه المحطات البحرية في مرافقة انتعاش سوق السياحة في بلادنا بحيث تعتبر المحطة البحرية للمسافرين واجهة تعكس صورة سوق السياحة الوطنية من خلال أول اتصال يكون مع السائح الأجنبي ولذلك يحظى هذا المرفق باهتمام المؤسسة المينائية بالسهر على ترقية الخدمات وتوفير الوسائل التي تسمح ببلوغ الهدف.
ميناء الجزائر واحد من ضمن 7 موانئ تجارية وطنية تتوفر على منشأة محطة بحرية. ومنذ تهيئتها وفقا لبرنامج عصرنة تطلبته زيادة حركة النقل البحري للمسافرين أصبحت محطة ميناء الجزائر العاصمة تستقبل وتعالج باخرتين سياحيتين في نفس الوقت بالرصيفين 9 و11. فهي أيضا مجهزة بكافة الوسائل الضرورية التي تسمح باستقبال وعبور المسافرين في أفضل الظروف وبأريحية.
وفي شهر ماي الجاري علاوة على تأمين الخدمات لبواخر المسافرين التي تشتغل على الخط البحري للجزائر العاصمة استقبلت المحطة البحرية أيضا 3 بواخر سياحية أجنبية تحمل سياحا من جنسيات مختلفة يقومون بجولات للتعرف على مواقع سياحية وثقافية بعاصمة البلاد والولايات المجاورة مثل تيبازة.
وبهذا تساهم المحطة في ترقية صورة السياحة الجزائرية من خلال تلبية طلب وكالات سياحية والإصغاء للشركات البحرية لنقل المسافرين ضمن رؤية شاملة للمساهمة في تقديم الأفضل للمشهد السياحي بدءا من المحطة البحرية حيث يكون أول اتصال مع السائح الأجنبي مما يستوجب السهر على تقديم خدمات راقية عبر الاستقبال والتوجيه والمرافقة داخل حيز المحطة.
وحسب الشروحات المقدمة لنا تبين لنا العمل جار أيضا هذه السنة للتحضير الجيد لموسم الاصطياف المقبل بإعداد المحطة البحرية لاستقبال أفراد الجالية الوطنية المقيمة بالخارج الذين يرتقب أن يتوافدوا بأعداد كبيرة لزيارة الوطن الأم وقضاء عطلة صيفية وسط عائلاتهم وفي أحضان بلدهم الجزائر في ظل مناخ اقتصادي واجتماعي يسمح لهم بتجديد رابطة الانتماء. وتحسبا لهذا الموعد وكما هي تقاليد مؤسسة ميناء الجزائر يتم تجنيد كافة الوسائل المادية والبشرية لاستقبال بواخر المسافرين القادمة من موانئ جنوب أوروبا لمرافقة العائلات أفرادا ومرافقين بسيارات في العبور من المحطة في أفضل الظروف وفي وقت قياسي وفقا للتسهيلات التي تخصصها السلطات العمومية في البلاد للجالية الوطنية بالمهجر وبالتنسيق الوثيق مع كافة الجهات المتدخلة في العملية من جمارك ومصالح شرطة الحدود.

