35
0
واقدساه ...؟ من يلبي نداءك يا أقصى.. الشكوى لله .؟
بقلم مسعود قادري
من يلبي نداءك ياقدس ..؟ فلا معتصم لا قطز ولا صلاح الدين ولا ..ولا ...؟ ! . فقد داستهم كلهم أقدام اليهود والنصارى والمطبعين والخانعين الخاضعين لقوة البشر دون قوة خالق البشر ..
المسجد الأقصى مغلق منذ شهرين .. لا ، أذان ولا إقامة، لا صلاة ولا ذكر، لا قيام ولا تهجد .قبلتنا الأولى تشتكي لخالقها حال الأمة الهزيل ومرض وفقدان قادتها للصواب تحت تأثير فراعين العصر المنخدعين بقوتهم المادية وجبروتهم واستغلالهم لضعف أمة لم تظلم غيرها عندما كانت في قمة تطورها كما يفعل أحفاد القردة والخنازير وأتباع الشيطان اليوم بأمة التوحيد التي ضربوها في كل مقوماتها فسكتت جبنا وخوفا وتهربا من مسؤولية كبيرة.. كل ير ميها على الآخر.. وعندما هب الرجال المجاهدون ليوقفوا العدو ، ظهرت الخديعة والنفاق من بين الأضلع.. فتهم المقاومون بكل الأوصاف التي أخرجوهم بها عن الدين الذي صار له مفهوم آخر في عرف من اتبع طريق اليهود والنصارى وزاغ عن طريق الحق ...؟ !
العدو يختلق الفرص والمصائب لينفذ مخططاته ضد فلسطين ومسجدها الأقصى ويتم تدمير غزة .. الفرصة هي الحرب التي أشعلت ضد إيران وهي من تدبير اليهود الذين اختصوا عبر التاريخ الطويل في إثارة الفتن ، فهم يوقدون الحرب بين الأمم ليظهروا مسالمين ومستفيدين من نتائجها المادية التي تكون دائما في صالحهم.
الحرب ضد إيران التي شنتها الولايات المتحدة بتخطيط من إسرائيل التي لم تتأثر بما ألحق بها من دمار لأنها متأكدة أن أمر التعمير مضمون من أبناء العمومة والجيران من دول البترول الموالية والمساندة ... لولا هذا التأكد، ووقوف أمريكا ومساندة الجيران لما تجرأت على غلق الأقصى أولا ثم سن قانون بإعدام الأسرى وهو القانون الذي يعبر عن طبيعة النظام العنصري الفاشي النازي الذي يدير مصالح اليهود في دولة الكيان وخارجها من دول المساندة المطلقة ...
بعض قادة العرب اليوم لا علاقة لهم بتاريخ الأمة وحضارتها وحرمتها .فقد باعوا العرض والدين وسلموا الرقاب والأرض لمن لا ملة لهم ولا دين .. يتنابزون بالألقاب ويتألون على الله بتفضيل طائفة عن الأخرى من أمة التوحيد بفصل من لم يسايرهم في الضلال والتيه ونصرة أعدا الله والأمة والدين على أبناء أمتهم ودينهم ومصيرهم ،خوفا من فرعون العصر وجبروته التي سيقسم الله بها ظهره لترتاح الشعوب والأمم من غطرسته غير المسبوقة حتى في تاريخ دولته التي تدعي حمايتها للحرية والديمقراطية والسلم في العالم ،لكنها لا تعارض الظلم والاعتداء والقهر استنادا لأباطيل بني صهيون الذي لا يعرفون في حياتهم غير الكذب والتضليل والتلفيق لتحقيق مآربهم الدنيئة في تشتيت الشعوب والأمم وقتل الأبرياء من الأطفال والنساء والعجزة حماية لكيانهم الظالم ..
بعض دعاة الدين يضللون الشعوب بالوقوف أمام الكاميرات وتعداد قادة المسلمين السنة الذي فتحوا الأمصار والقارات . دون أن يقولوا كلمة حق عن دينهم الذي لا يقبل الظلم ولا يحب الاعتداء أولا. ثم هل المناسبة مواتية لذكر مناقب التاريخ ورجاله الأوفياء للعقيدة والدين وقادة العالم الاسلامي يتسابقون لمناصرة دين غير ديننا الحنيف " البراهيمية " تلفيقا وتزييفا للدين الحق والتقول على الله العلي العظيم القائل في كتابه الكريم .".. ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين .. و... إن الدين عند الله الاسلام .." ودون أن نتعرض للعديد من الآيات الكريمة والأحاديث النبوية التي تحذر من اتباع اليهود والنصارى والثقة فيهم وفي مشاريعهم الخبيثة التي يتسترون فيها بمباديء إنسانية هم أول من يكفر بها ويناقضها ..؟
فمتى كان دعاة التثليث وتأليه البشر إخوانا لنا في الدين .؟ ومتى كان قتلة الأنبياء والمرسلين ومن نسبوا لله مالا يليق بعظمته وسلطانه .. أقاربنا في الدين.. ديننا لا يحب الظالمين مهما كانت طبيعتهم ومصدرهم وحرم علينا الظلم مهما نوعه .. فكيف نفتح ديارنا واراضينا لظالم يعتدي على جيران لنا ثم نعيب عليهم الدفاع عن أنفسهم والرد على الظالم ونتهمهم بالاعتداء مع أنهم ليسوا السباقين للاعتداء والظلم ..بل الذين بدأوا الاعتداء هم من يعادونهم ليس لمجرد المعاداة ، بل لكونهم مسلمين أولا ولايهمهم إن كانوا شيعة أوسنة أو طوائف أخرى ، المهم أنهم موحدون لله ومؤمنين برسوله صلى الله عليه وسلم والتفاصيل الأخرى في العقيدة لاتهم لا أمريكا ولا إسرائيل ،فهم أكثر طائفية من المسلمين لكنهم نسوا خلافاتهم وتوحدوا ضد المسلمين بكل أشياعهم ومذابهم . خاصة أن الطرف الذي شنوا عليه الحرب هو الذي ناصر القضية الفلسطينية في الوقت الذي أدارت فيد بعض الأنظمة العربية والإسلامية ظهرها للمقامين والقدس ومسجدها المغلوق في وجه المصلين منذ شهرين ، بل أكثر من ذلك أن الصهاينة ومن يساندهم يرون أنهم ارتاحوا من سماع الآذان في المسجد الأقصى الذين يعبثون به كما يشاؤون ولو استمر الوضع على حاله لاستمروا في طغيانهم وظلمهم حتى يلحقوا أكبر الإساءة والأذى بقبلة المسلمين الأولى فيحققون ما أرادوا وما تبتغيه السلطة التي تريد الكرسي ـ وبئس الكرسى الذي يكون ثمنه قبلة المسلمين الأولى وحرمهم الثالث...؟ ! ـ ..
هذه حال أمة سلمت أمرها لمن لا يستحقون الثقة فتنازلوا عن كل شيء لصالح من نصبهم في المقاعد التي ينعمون فيها بقهر مواطنيهم وتمكين أعدائهم من أمة ما كان لها أن تصل إلى هذه الدرجة من الضعف والهوان لولا تخليها عن قيمها وثوابتها التي رفعتها إّلى قمة الحضارة الإنسانية ،ثم انهارت بعد أن تولى شؤونها من لا يعرف قيمة التاريخ والحضارة ..
القدس ستبقى قدسا مقدسة رغم أنف أمريكا وإسرائيل وأحفاد بنو قريظة وبنو قينقاع النائمين على خيرات أرض العرب والمسلمين ويوزعون في فضائلها على من يروعهم بالأوهام فيمتص دماءهم ثم يتركم لمصيرهم ... !؟ .
ـ العرب يتسابقون للتسلح ..
لمحاربة من...؟..
تفاجئك بعض المصادر الإعلامية المنتشرة كالجراد في الفضاء الافتراضي والساعية كلها إلى التسابق للتبليغ الإعلامي بأخبار لا يهم مصدرها وأصلها وفصلها والهدف من بثها والرسالة المقصودة تبليغها.. بعض هذه المصادر لا تبلغ فقط ما سمعت أو بلغت به ، بل تدهنه وتمدده وتمططه حسب حاجتها ومقصدها ورغبة بعضها في إثارة الفتن بين جهات عربية معينة نزغ الشيطان البشري بينها فأحدث الفراق والتنافر والتباعد فتِؤجج هذه الجهات الفتن وتعمل المستحيل لتعميق و توسيع الهوة ..
أخبار كثيرة تروج من حين لآخر عبر بعض القنوات التلفزيونية واليوتوبية عن قدرات الدول العربية العسكرية ومن يتغلب فيها جوا ،بحرا وبرا.. من لها أكبر تعداد من الطائرات والغواصات و...و.. ومن هو أقرب من هذه الجهة أو تلك، للدفاع عن مصالح الغير على حساب مصالح شعبه وأمته ..؟
والسؤال المطروح، لماذا كل هذه الدعاية عن قدرات العرب العسكرية وما هو العدو الذي ستوجه ضده هذه الأسلحة المتطورة بعد أن أصبح عدو الأمس، أول أخ وصديق مبجل من الذين عدوا ـ كذبا وافتراء وبهتانا ونفاقا ـ منذ سبعين سنة أو يزيد أشقاء في الدين والقومية " والجغرافيا والتاريخ والمصير. لكنهم أصبحوا مع ظهور الديانة الإبراهيمية "الشيطانية .!" ومصالح المبجلين الجدد ممن أجرت لهم أراض عربية لضرب الجيران والاعتداء على القريب والبعيد بدعوى حماية بلدانهم من خطر وهمي محدق لا يوجد إلا في قاموس أمريكا وإسرائيل لأنه خطر يرونه عائقا حقيقيا في طريق هيمنتهم على المنطقة العربية الغنية بعد أن ذلت قياداتها وقهرت شعوبها حتى أصبحت لا تفرق بين الظالم الذي يجب مقاومته والمظلوم الذي نحن مطالبون بعدم السكوت عن ظالمه على الأقل ..
عندما قلبت المفاهيم في عالم طغت عليه المادة والعنصرية الدينية والأفكار الشيطانية التي لا تريد الخير لبني البشر قاطبة والأمة الموحدة خاصة.. يصبح الظالم المعتدي له الحق في الهيمنة على مظلوم تداس حريته وكرامته في وطنه بمساندة من إخوانه في التوحيد والجيرة والتاريخ.. !؟..
بعد أن ساهمت في تدمير العديد من الدول العربية لصالح إسرائيل .
" إمارة إسرائيلية " وتشتكي غياب الدعم العربي لها عند المحنة ..؟؟
تشير بعض القنوات الإعلامية العربية بتعجب إلى موقف الدولة الخليجية التي أعلنت منذ مدة ولاءها التام لإسرائيل معلنة الحرب المطلقة والمدمرة لكل الطاقات والقدرات العربية من خلال تدخلها في الشؤون الداخلية للعديد من الأقطار العربية التي كانت سندا ودعما للقضية العربية الرئيسية ـ قضية فلسطين ـ وبعد استباحت دماء الأبرياء ممن كانوا يعدون إخوانا لها في اللغة والعرق والدين وأعطت المال والسلاح لتجار الحروب ومصاصي الدماء للتنكيل بأبناء أمتهم وحرمانهم من متاع الحياة ، بعد أن أشعلت فتيل الفتن الداخلية بشراء الذمم بالرشاوى والأموال الطائلة التي اختبرهم الله بها فحولوها إلى معاول للهدم والتدمير وحرمان فقراء الأمة من مساعدات هم في أمس الحاجة إليها في اليمن ، السودان ، ليبيا ، الصومال ، سوريا والعراق وحاولت في جهات أخرى ففشلت بفضل الله ووعي المخلصين من أبناء تلك الأوطان التي مازالت عميلة إسرائيل تدس لها الدسائس وتضمر لها الأحقاد وتبحث لها عن أعداء في محيطها ... بعد كل هذا وبعد أن دارت عليهم الدائرة ووصلهم الحر، استيقظوا من سباتهم وتذكروا أنهم كانوا يوما ما عربا ، بل كانوا يظنون أنهم أصل العرب يتبجحون بعروبة سرعان ما تنكروا لها بالأمس القريب وخصصوا لها أموالا طائلة لتدمير أوطانها وشعوبها تحقيقا لأهداف إسرائيلية خبيثة..؟
كيف تذكرتم أن لكم أمة ومن حقكم عليها الوقوف بجانبكم عندما مستكم الأزمة ولحق به
بكم الدمار. فلم لم تتذكروا أمتكم الأصلية التي بعتموها بعرض من الدنيا زائل وتنازلتم عن ثقة الله ووعده بالنصر، فقدمتم القربان لعدو الأمس ووثقتهم في خائني العهود والمواثيق من اليهود والنصارى وعندما خذلوكم بعد أن مصوا دماءكم وشوهوا سمعتكم كعرب، عرف أسلافكم بالرجولة والشهامة والتضحيات لنجدة الضعفاء وجعلتم مسخرة بين شعوب لا تاريخ لها ولا أصل في هذه المعمورة.. لقد تركتم دين الله الحق وهديه واتبعتم ديانة مزعومة لا أصل لها ولا فصل في التاريخ الإنساني الطويل..؟، بل أرادتها دوائر الشر والشيطان بديلة لدين الله الحق.. وإن شاء الله ستدحر كما دحرت كل المحاولات اليهودية من قبل للقضاء على الديانة الموحدة .. من خلال اللائيكية الاشتراكية والشيوعية الملحدة ، ومن قبلها معتقدات مضللة كثيرة عبر التاريخ فشلت أمام حقائق الكون الإلهية ومعجزات القرآن الكريم التي لا تنتهي ..فمن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين .. !؟
سابقة خطيرة في تاريخ البشرية ..
إسرائيل تقرر إعدام الأسرى ضربا للقيم الانسانية واحتقار للعالم كله ...؟ !
ماذا سيكون رد " المستر ترامب " الذي يدعم عصابة عنصرية ويخضع لها ولخروقاتها القانونية والأخلاقية التي ستؤدي بها إلى الزوال بحول الله .. فالمكر الذي يدبرونه للعالم عامة وللمسلمين خاصة سيعود عليهم بالوبال. فالدولة العبرية اليهودية العنصرية التي فرضها الإنجليز وحماها الغرب بقيادة فرنسا التي دعمتها بالسلاح النووي الذي جربته على الجزائريين وإنجلترا التي تخضع خضوعا مطلقا لمشروع الصهيونية العالمية مدفوعة بضغط كبير من اللوبي اليهودي المتحكم في دواليب الدولة الأمريكية التي تعتبر نفسها في عهد ترامب دولة فرعونية لا تري للعالم إلا ما ترى ولا ينبغي للهيئات الأممية التي سعت منذ الحرب العالمية الثانية أن تحافظ على توازن العالم وبعض أخلاقيات الحياة في السلم والحرب ، مع ميل ظاهر من أمريكا سابقا ودول الغرب التي تدعي الحرية والديمقراطية إلى راية السلام العالمي ومحاربة كل أشكال التمييز العرقي والعنصري بأي شكل من الأشكال . .. كيف سيصنف ترامب وكل دول العالم وهيئاتها التي لا تعترف إسرائيل به مع أنها منتمية لها ولها الأسبقية في الكلام على غيرها لتتهم كل من لا تحبه بمعاداته للسامية التي يتبجحون بها ويصنفون كل من وقف ضد مخططاتهم العدوانية ضد الشعب الفلسطيني الذي يحتلون أرضه ويدوسون عرضه ومقدساته بأنه معاد للسامية ...؟
ماذا يقول الديمقراطيون في العالم وفي أمريكا والجمهوريون المساندون في أعلبيتهم لكل مايرد من إسرائيل بالخصوص عن مصادقة الكنيست على هذا القانون العنصري النازي الفاشي الذي لم يسبق لأي متهور في العالم أن قام به ، فالعالم منذ أن أوجده الخالق وتباينت فيه مواقف الأمم وحتى القبائل والشعوب واختلفت وقامت بينها حروب ، كانت تتحكم فيها أخلاقيات الرجولة والشهامة والبطولة بالعفو عن المهزوم ومعاملته بأخلاق كأسير حرب حتى تنتهي المواجهة ويعود كل أسير من أي طرف إلى بلده ..لكن الصهاينة يريدون الاستثناء والتميز بالخروج عن العرف والقانون والشرائع ..لسببين :
الأول أنهم لم يستطيعوا مواجهة صبر الأسرى الفلسطينيين على العذاب والإهانة والتجويع وكل أنواع القهر والتجويع و.... والثاني ، أن اليهود من أصلهم الشح فهم يرون في الأسرى عبئا ماليا ثقيلا على ميزانيتهم وإعدامهم يعني ادخارا اقتصاديا سيستغلونه في فساد يقدم خدمة أهم لكيانهم العنصري ... العالم في هذا العهد الفاسد سيعود إلى التخلف الأخلاقي آلاف السينين تحت سيطرة قارون العصر والصهاينة الذين لا تهمهم سوى مصالحهم وما عدا ذاك فإلى الجحيم ... لكنهم نسوا الله فأنساهم أنفسهم ولم يتذكروا تاريخهم وما وقع لفرعون وقارون وكيف أغرق الله الأول وخسف الأرض بالثاني لطغيانهما وتجبرهما على خلق الله ليكونا عبرة للأولين والآخرين ... وما ذلك على الله بعزيز ..
منتوج صيدلاني إسرائيلي خطيرفي أسواقنا ..
من أدخله وكيف وصل للتناول ..؟
وصلتني رسالة عن طريق الوات ساب من أحد الأصدقاء بلغته هو الآخر من جهات وطنية مهمة .. الرسالة موقعة من مديرية الصحة والسكان لولاية بوعريريج بتاريخ الثالث من شهر مارس 2026 وموجهة للجهات الصحية والمهنية في ولايتي سطيف وبرج بوعريرج تحذر من وجود منتوج صيدلاني إسرائيلي في السوق يشكل خطرا على الصحة العمومية لأنه موجه لمعالجة أوجاع الرأس لكنه يمكن أن يقتل متناوله في ظرف خمسة أيام ..
المنتوج حسب المراسلة دخل الجزائر قادما من سوريا والأردن وهو معروف باسم " إسكودين " ولا يجب السكوت عنه ..، بل إن إدخال مثل هذه المنتجات الخطيرة والمسيئة للبلد بسبب مصدر إنتاجها الذي لا يريد الخير لنا ولوطننا ، يضيف المساهمين في إدخاله لأسواقنا إلى قائمة الذين يريدون إغراق البلاد بالمخدرات والحبوب المهلوسة لتدمير قدرات الوطن البشرية والاقتصادية مقابل دريهمات مسمومة يستفيد منها من باعوا ضمائرهم للشيطان . ومثل هؤلاء لا يجب أن تتساهل معهم العدالة ولا أن تقبل اعتذاراتهم .. فرب عذر أقبح من ذنب ؟؟؟..

