24
0
مرابي يشدد على ضرورة تطوير قطاع التكوين المهني وفق رؤية اصلاحية متكاملة

كشف وزير التكوين والتعليم المهنيين، ياسين مرابي، اليوم الثلاثاء، عن توفير ما يقارب 500 منصب بيداغوجي لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة المتواجدة في المراكز الخمسة المخصصة لهم، وهذا خلال الدخول المقبل، بالإضافة إلى ما يقارب 15000 منصب تكوين لفئة المحبوسين.
بثينة ناصري
وكان هذا خلال تنظيم لجنة التربية والتكوين والتعليم العالي و البحث العلمي و الشؤون الدينية، جلسة استماع عرض من خلال الوزير استراتيجية قطاع التكوين والتعليم المهنيين وآفاقه المستقبلية وعلاقة التكوين بمتطلبات القطاع الاقتصادي فضلا عن مجالات الرقمنة وعصرنة القطاع.
أكد مرابي أن القطاع يركز خلال تقديمه لمختلف التكوينات على التخصصات التي تخدم الاقتصاد الوطني، وتجلب الشباب طالبي التكوين على غرار ميدان الصناعة، الرقمنة والتقنيات الحديثة، البناء والاشغال العمومية،
السياحة، الفلاحة.
وأوضح الوزير أن ادراج الرقمنة والعصرنة في القطاع يترجم مدى الحرص الدائم على ترسيخ مبادئ الشفافية وإستخدام هذه الآلية كوسيلة لتجسيد الديمقراطية المباشرة في البلاد، مشيرا بذلك إلى أن القطاع يهدف للرفع من مكانة ونوعية المنظومة التكوينية من خلال المسارات التكوينية الموفرة لجميع شرائح المجتمع لا سيما فئة الشباب والذي سيسمح لهم بتحقيق مشاريعهم الخاصة مع إندماجهم في الحياة العملية والاقتصادية كأطراف فاعلة.
ونوه مسؤول القطاع للاستراتيجية الخاصة بالقطاع الرامية لجعل المحور التوجيهي لمجال التكوين والتعليم المهنيين يستجيب لمتطلبات الاستراتيجية الوطنية الشاملة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، مبرزا إلى أن هذا الانسجام في عمليات التكوين مع المحيط الاقتصادي يهدف إلى تحسين نوعية التكوين أو تطوير البرامج وتحديث أدوات التكوين مع الانخراط في رقمنة وعصرنة القطاع مواكبةً للمحيط الخارجي من تقدم ملحوظ في
التكنولوجيات الحديثة.
وأشار الوزير إلى التخصصات الجديدة التي تم ادراجها و المتمثلة في الأنظمة والشبكات "الأمن السيبراني"، توزيع المواد الصيدلانية، بالإضافة إلى تعميم مجال تحلية مياه البحر وتخصص السكك الحديدية على باقي ولايات الوطن، مشيدا بالأهمية الكبرى التي يوليها رئيس الجمهورية لهذين المجالين في تحريك عجلة التنمية في البلاد.
وبالحديث عن رقمنة القطاع، أشاد مرابي لمختلف الأنظمة المعلوماتية التي حرص القطاع على توفيرها، مشيرا إلى إصدار أول شهادة نجاح رقمية على مستوى قطاع التكوين و التعليم المهنيين.
وتابع الوزير قائلا "ان منظومة التكوين والتعليم المهنيين في بلادنا ستزداد وطأتها في قادم السنين وهو ما يتطلب منا العمل جميعا جنبا إلى جنب من أجل تَوحِيدْ رُؤية إصالحية متكاملة، والذي من شأنه بعث ديناميكية جديدة في مجال تكوين كفاءات عالية التأهيل يجعل مؤسساتنا التكوينية قادرة بالفعل على مسايرة التحولات الجارية ومستعدة للاستجابة لمتطلبات المهن المستحدثة والمهارات الجديدة والتي تلبي إحتياجات سوق الشغل مع مالئمته مع المحيط الاقتصادي والاجتماعي".

