24
0
بن بولعيد يؤكد ضرورة الارتقاء بالأداء العمومي والتحلي بأعلى درجات الانضباط
أكد رئيس المجلس الشعبي الولائي لولاية الجزائر، الحبيب بن بولعيد، أن المسؤولية الملقاة على عاتق المجلس، تفرض عليه الارتقاء بالأداء العمومي والتحلي بأعلى درجات الالتزام والانضباط.
أمال بن علاق
وقال بن بولعيد، أن ولاية الجزائر تتمتع بخصوصية كونها تعد عاصمة البلاد وتكتسي رمزية تاريخية وثقل سياسي ومؤسسات اقتصادية، وهو ما يعكس صورة الدولة وهيبتها، ويجعل من الولاية نموذجا يحتذى به من التسيير والتنمية وجودة الخدمات العمومية.
جاءت هذه التصريحات خلال كلمته التي ألقاها بمناسبة الدورة العادية للمجلس الشعبي الولائي، حيث جدد رئيس المجلس الشعبي الولائي، الالتزام الثابت بمرافقة الجهود الوطنية وتعزيز العمل التشاركي مع مختلف الفاعلين والمؤسسات وخدمة المواطن باعتباره محورا للسياسات العمومية بما ينسجم مع تطلعاته المشروعة، ويكرس مبادئ الحوكمة الرشيدة والتنمية المستدامة ويسهم في ترقية مكانة العاصمة كواجهة حضارية تعكس طموحات الدولة الجزائرية الحديثة.
مشيدا بجهود ولاية الجزائر العاصمة بالتنسيق مع المجلس الشعبي الولائي، في مواجهة التقلبات الجوية الأخيرة، حيث تم التجند الميداني السريع، واعتماد مقاربة استباقية، وتسخير مختلف الإمكانيات لضمان سلامة المواطنين والحفاظ على السير العادي للمرافق العمومية، والحد من آثار هذه الظروف الاستثنائية، وهو ما يعكس جاهزية مؤسسات الدولة وفعالية التنسيق بين مختلف المتدخلين.
هذا ويحرص المجلس الشعبي الولائي يضيف رئيس المجلس، من خلال دوراته العادية والاستثنائية وأعضائه وآلياته الرقابية على دراسة الملفات ذات البعد الاجتماعي والاقتصادي واقتراح الحلول العملية والدفاع عن حقوق المواطنين والسهر على تحسين الخطاب المعيشي وترقية الخدمات العمومية وتحقيق تنمية محلية متوازنة عبر مختلف بلديات الولاية.
وفي هذا الصدد ثمن بن بولعيد جهود الوزير والي ولاية الجزائر محمد عبد النور رابحي، نظير حرصه على التنسيق المستمر مع المجلس الشعبي الولائي وتكريس مبدأ التشاور والتكامل مع مختلف الهيئات بما يخدم المصلحة العامة ويعزز نجاعة العمل العمومي على مستوى الولاية.
كما أكد رئيس المجلس على أن الميزانية الأولية لولاية الجزائر لسنة 2026، تكتسي أهمية بالغة في مسار التسيير العمومي المحلي، كونها تعد أداة استراتيجية لتجسيد البرامج التنموية وترجمة التوجهات العامة للدولة إلى مشاريع ملموسة تمس الحياة اليومية للمواطن وتحدد المسارات العملية لتوجيه الموارد نحو دعم التنمية المحلية وتعزيز الاستثمار العمومي وتحسين جودة الخدمات وترقية الإطار المعيشي عبر مختلف بلديات وأقاليم ولاية الجزائر، مضيفا أن "ولاية الجزائر باعتبارها عاصمة البلاد مدعوة إلى مواصلة أداء دورها الريادي في الدفع بعجلة التنمية وترقية الاستثمار وتحسين المحيط الحضري وتعزيز ديناميكية الاقتصاد المحلي بما ينسجم مع المكانة الاستراتيجية التي تحتلها الولاية على المستويين، الوطني والمؤسساتي. "
وفي نفس السياق أكد رئيس المجلس أن هذه الميزانية تأتي منسجمة مع المسار الاصلاحي الذي انتهجته الدولة تحت القيادة الرشيدة للسيد رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، والذي جعل من تحسين الظروف المعيشية للمواطن وتعزيز التنمية المحلية وترقية الاقتصاد الوطني أولوية استراتيجية ثابتة ضمن رؤية شاملة لبناء جزائر قوية بمؤسساتها ومزدهرة باقتصادها ومتقدمة بمشاريعها.

