27
0
بمناسبة اليوم الوطني الطالب... حركة مجتمع السلم تقف على واقع التعليم في الجزائر

بمناسبة اليوم الوطني للطالب، نظمت حركة مجتمع السلم يوم دراسي بعنوان "سياسة التعليم العالي في الجزائر"، لتبيين دور الطالب في بناء القاعدة الأساسية للدولة ومساهمته الفعالة في الثورة التحريرية، أين عرف النشاط حضور رئيس الحركة عبد العالي حساني شريف وكتلة من الطلبة والدكاترة.
بثينة ناصري
وبالمناسبة قال رئيس حركة مجتمع السلم "نحن في الجزائر نفتخر بمساهمة الطلاب في النظال المقاوماتي لتحرير البلاد في 19 ماي 1956، مبرزا إلى أن التعليم العالي أصبح ضرورة حتمية لقيام الأمم وبناء الدول، فالجزائر يحتوي الآن فرص وتحديات، باعتبار الواقع الجديد الذي فرضه العالم يعد معركة مضامين ومخرجات.
وأوضح حساني شريف أن الأهداف الأساسية لعيد الطالب ارتبطت بتاريخ الوطن والشهداء، وبهدف الاستقلال وصلت المظاهرات إلى التضحية بالغالي والنفيس من أجل هذا الوطن، مؤكدا أن هذه التضحية كتب ابنائها رسالة لا تنتهي معبرين عن البعد العميق في التاريخ وفي التضحيات وفي الكثير من المحطات التي توحي للعالم أن يوم الطالب هو ذكرى عزيزة.
وذكر بتأسيس الاتحاد العام للطلبة الجزائريين الذي يعتبر ملجأ كل الحركة الطلابية في الجزائر، مشيرا بذلك إلى دورها في لم الالتفاف وتسطير بيان أول نوفمبر، الذي سعى إلى تأسيس دولة ديمقراطية اجتماعية في إطار مبادئ اسلامية.
وأشاد بأهمية ربط التكوين الجامعي بالاستراتيجيات التنموية والاقتصادية والاجتماعية باعتبار الجزائر تملك خيارات سياسية وثقافية وآخرى فرضها الواقع العالمي، مشددا إلى ضرورة مواكبتها لكي لا نبقى معزولين إلى ما يشهده العالم من تطور.

أكد سليمان زرقاني الأمين الوطني للطلبة والعمل الجامعي، أن ذكرى يوم الطالب محطة تاريخية لاستذكار أمجاد الشعب الجزائري والجامعة الجزائرية وكذا الثانويات داخل الوطن وخارجه الذين تركوا مقاعد الدراسة ليلبوا نداء الثورة التحريرية، مبرزا للدور الكبير الذي لعبه الطلبة في تحرير البلاد واسترجاع السيادة.
وبيَّن ذات المتحدث ما كونته الجامعات الجزائرية من كفاءات تساهم في خلق مشاريع ناشئة تخدم الاقتصادية الوطني، وترتكز على الإنتاج والتصدير لتكون بذلك دافعا قويا نحو استغلال الكفاءات نحو التنمية الفعالة في البلاد.
ياسين عبد الجبار ... قصة تحدي ومثال حي للطالب الجزائري المشرف
ومن جهة أخرى قامت حركة "حمس" بدعوة الدكتور ياسين عبد الجبار صاحب أفضل جائزة بحث علمي في كندا حيث تعتبر مثالا مشرف للجزائر من خلال ما قدمه من تضحيات ومغامرات في خدمة العلم والبشرية بالرغم من صعوبة الظروف، وهذا ما سمعناه خلال تحدثه عن سيرته الذاتية.
وأوضح أنه توجه إلى صحراء الجزائر لمساعدة الفقراء والمحتاجين أين تم اختيار مستشفى "عين قزام" وبدأت المهمة بعد الاطلاع على مختلف الأدوية والتي كانت منتهية الصلاحية، مما قرر تنظيم خرجات ميدانية لاكتشاف الحياة البسيطة للساكنين في الخيام فقمنا بالتكفل بالعديد من الحالات وعلاجها.
وتحدث عن مغامرته عند سفره إلى جنوب شرق آسيا والانخراط في جمعية تقوم بتقديم المساعدات الغذائية لمسلمي الروهينڨة وهذا لتخفيف من معاناتهم وتقديم المساعدات الطبية لهم، وقال في ذات الشأن "رغم الصعاب دخلنا لأكبر مخيم صعب الوصول إليه، الحقيقة اكبر وأصعب مما يُتداول في الصور.
ودعا عبد الجبار الطلبة إلى عدم الاستسلام خاصة وأن الجامعة الجزائرية تخرج كفاءاة كبيرة، مقارنة لما درسه بأمريكا مما يدل على أن الجزائر لها كفاءات عالية، منوهاً إلى قيامه بمشروع تعليم الطلبة أساسيات البحث العلمي والذكاء الاصطناعي عبر مختلف الجامعات، معبراً عن فرحته بالتوافد الكبير الذي شهدته المحاضرات.

