تحلّ اليوم السبت، الذكرى الـ 47 لرحيل رئيس الجمهورية السابق هواري بومدين، الذي وافته المنية بتاريخ 27 ديسمبر 1978.
كريمة بندو
الرئيس الراحل هواري بومدين، ثاني رئيس للجزائر المستقلة، انتقلت معه الجزائر من دولة حديثة الاستقلال تصارع من أجل البقاء إلى دولة فاعلة إقليمياً ودولياً، شخصيته سحرت وألهمت الجزائريين بكاريزما ثورية وسياسية وقومية صارمة لا مكان معها لخيانة الوطن أو للفساد، استبقت أفعاله أقواله التي ظلت خالدة.
الزعيم محمد إبراهيم بوخروبة المعروف بـ "هواري بومدين"، يعد أحد رموز حركة عدم الانحياز، لعب دورًا هامًا في الساحتين الإفريقية و العربية، وكان أول زعيم عربي وإسلامي يفتتح خطابه في الأمم المتحدة بـ"البسملة"، وأعطى اللغة العربية مكانتها الحقيقية في الجزائر.
وكان الرئيس الراحل من أشد المدافعين عن القضية الفلسطينية، حيث دعا الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات لإلقاء كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1974.
ـ تأميم المحروقات: تأميم قطاع النفط والغاز وتوجيه عائداته لبناء الاقتصاد الوطني.
ـ الاقتصاد الموجه: إطلاق برامج تنموية ضخمة في الصناعة والزراعة.
ـ الثورة الزراعية: جهود كبيرة لتحقيق الاكتفاء الذاتي في الغذاء.
سياسياً ودبلوماسياً:
ـ بناء الدولة: وضع أسس الدولة الحديثة عبر الميثاق الوطني (1976) والدستور.
ـ حركة عدم الانحياز: لعب دوراً محورياً كرمز للعالم الثالث، وأول رئيس يتحدث بالبسملة في الأمم المتحدة.
ـ دعم القضايا العادلة: دعم قوي للقضية الفلسطينية وحركات التحرر في إفريقيا.
ـ تعزيز الجيش: بناء جيش وطني قوي وحديث.
ثقافياً واجتماعياً:
ـ التعليم والتأهيل: الاهتمام بالتعليم وتعميمه كمبدأ.
ـ تأطير المجتمع: إنشاء البلديات والولايات لتقريب الإدارة من المواطن.
توفي الرئيس هواري بومدين بتاريخ 27 ديسمبر 1978، تاركاً فراغاً كبيراً وخلفية لإرث سياسي واقتصادي لا يزال يذكر في الجزائر.


