3

0

هذه تفاصيل مهرجان "ما وراء الحدود" للفن التشكيلي

بواسطة: بركة نيوز

احتضن قصر الثقافة اليوم ندوة صحفية  خُصّصت للإعلان الرسمي عن فعاليات المهرجان الثقافي الدولي للفن التشكيلي المعاصر "ما وراء الحدود"،الذي يُعد من أبرز الأحداث الفنية المنتظرة خلال الفترة المقبلة، بمشاركة فنانين، نقاد، ومهنيين من مختلف الدول.

هارون الرشيد بن حليمة

وقد شهد اللقاء حضوراً لافتاً لممثلي مختلف وسائل الإعلام الوطنية والدولية، إلى جانب عدد من الفنانين التشكيليين والمهتمين بالفنون البصرية.

عرض شامل لرؤية المهرجان وأهدافه

وفي كلمته الافتتاحية، قدّم حمزة بن نوة، مدير المهرجان والقيّم الفني، عرضاً مفصلاً حول الرؤية العامة للمهرجان الذي يسعى  حسبه  إلى ترسيخ مكانة الجزائر كفضاء فني مفتوح على العالم، قادر على احتضان مدارس تشكيلية مختلفة وتوفير بيئة حاضنة للتجارب الإبداعية الجديدة.

وأوضح أن اختيار شعار "ما وراء الحدود" لم يكن اعتباطياً، بل يعكس توجهاً فنياً قائماً على تجاوز القيود التقليدية، وفتح المجال أمام أشكال جديدة من التعبير، تجمع بين الحداثة والأصالة.

وأضاف بن نوة أنّ المهرجان لن يكون مجرد معرض للأعمال الفنية، بل منصة حوار وتفاعل تجمع الفنانين بالباحثين والنقاد، وتتيح تبادل الخبرات وإقامة شراكات مستقبلية مشيرا أن البرنامج يتضمن معارض، ورشات، لقاءات فكرية، عروضاً بصرية، وجلسات نقاش حول مستقبل الفن المعاصر ودوره في المجتمعات الحديثة.

وفي تصريح  له ، كشف حمزة بن نوة أنّ ميزانية هذا المعرض الدولي ستبلغ حوالي 4 مليار دينار جزائري، مؤكداً أنه مشروع ضخم من حيث التنظيم والحجم والمشاركات الدولية، وأن هذا الغلاف المالي يعكس الرهان الكبير على إنجاح التظاهرة ورفع مستواها إلى مصاف المعارض العالمية.

إدارة فنية بطابع دولي

من جهته، قدّم معمر قرزيز، المدير الفني للمهرجان، شرحاً تفصيلياً حول الجانب الفني والبرمجة البصرية للحدث. وأكد أن هذه الدورة ستعرف مشاركة فنانين مرموقين من أوروبا، آسيا، إفريقيا والعالم العربي، إلى جانب أسماء بارزة من المشهد التشكيلي الجزائري.

وأوضح قرزيز أنّ اللجنة الفنية تلقت عدداً كبيراً من طلبات المشاركة من فنانين يرغبون في عرض أعمالهم ضمن فضاء المهرجان، ما يعكس – حسب قوله – أهمية هذه التظاهرة على المستوى الدولي، مبرزاة أن البرمجة ستستند إلى تنوع المدارس الفنية، من التجريدية إلى الواقعية الحديثة، مروراً بالفن الرقمي، التركيبات (Installations)، وفن الفيديو.

وأضاف أنّ الفريق يسعى إلى تقديم تجربة بصرية متكاملة لا تكتفي بعرض اللوحات، بل تشمل أعمالاً تفاعلية تتيح للجمهور الاندماج في التجربة الفنية، ما يجعل المهرجان مختلفاً عن الفعاليات التقليدية.

العلاقات العامة ودور الإعلام في إبراز الحدث

وفي الجانب التواصلـي، شددت وهيبة مرابط، مسؤولة العلاقات العامة، على أهمية الإعلام في مرافقة هذا الحدث الثقافي الكبير، معتبرة أنّ نجاح المهرجان يرتبط بمدى وصوله إلى الجمهور المحلي والدولي.

وأشارت إلى أنّ خلية الإعلام والاتصال ستعمل على ضمان تغطية شاملة ومستمرة، مع توفير كل المعلومات الضرورية للصحفيين والمؤسسات الإعلامية.

وأوضحت مرابط أن تنظيم حدث بهذا الحجم يتطلب عملاً كبيراً على مستوى التنسيق بين الجهات الشريكة، واستقبال الضيوف، والتواصل مع المؤسسات الثقافية الدولية، مؤكدة أن الفريق التحضيري يسعى إلى تقديم نسخة متكاملة تعكس الصورة الثقافية للجزائر وتبرز مكانتها في الساحة الفنية العالمية.

وأجمع المتدخلون خلال الملتقى على أنّ المعرض الدولي للفن المعاصر يشكل محور الحدث، إذ سيقدم أعمالاً فنية مبتكرة لفنانين من مختلف البلدان، تعكس تنوع المدارس والأساليب والخلفيات الثقافية.

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services