88
0
المدية تحتضن ماستر كلاس “التسويق الرقمي في خدمة التراث” وتفتح باب المنافسة عبر مسابقة “تحدي التراث والرقمنة”

تحتضن ولاية المدية فعالية “الماستر كلاس: التسويق الرقمي في خدمة التراث” إلى جانب إطلاق مسابقة “تحدي التراث والرقمنة”، في إطار فعاليات شهر التراث الثقافي 2026.
ص دلومي
وتهدف هذه المبادرة إلى تمكين الشباب من أدوات تثمين التراث المحلي وربط الذاكرة الثقافية بالوسائط الرقمية الحديثة.
حسب بيان الديوان المحلي للسياحة بالمدية، وبالتنسيق مع مديرية الثقافة والفنون لولاية المدية وبمساهمة مديرية السياحة والصناعة التقليدية لولاية المدية، تنظم يومي 09 و10 ماي 2026 بالمتحف العمومي الوطني للفنون والتقاليد الشعبية بالمدية فعالية “الماستر كلاس: التسويق الرقمي في خدمة التراث”، والتي تهدف إلى تمكين الشباب من أدوات تثمين التراث المحلي وربط الذاكرة الثقافية بالوسائط الرقمية الحديثة.
ويُشكل هذا الموعد فضاءً تكوينياً يجمع بين الجانبين النظري والتطبيقي، حيث يتعرف المشاركون على أسس السرد القصصي، وتقنيات التسويق الرقمي، وإنتاج المحتوى البصري، إضافة إلى توظيف الذكاء الاصطناعي في إبراز عناصر التراث المادي وغير المادي والتعريف بها عبر المنصات الرقمية.
كما تتوج هذه الفعالية بتنظيم مسابقة “تحدي التراث والرقمنة”، التي تهدف إلى اختيار المشروع الأكثر ابتكاراً وتماسكاً في تثمين عنصر من عناصر التراث المحلي، من خلال إعداد مشروع فردي أو جماعي حول موقع أو تقليد تراثي محلي، عبر إنتاج محتوى رقمي مدعوم بالسرد القصصي والذكاء الاصطناعي في شكل فيديو لا تتجاوز مدته دقيقة وثلاثين ثانية.
وسيتم تقييم المشاركين من طرف لجنة تحكيم مختصة وفق أربعة معايير أساسية تتمثل في أصالة السرد القصصي، الجودة البصرية، الملاءمة الاستراتيجية، ووضوح العرض، على أن يتم الإعلان عن النتائج يوم 21 ماي 2026 مع تخصيص ثلاث جوائز لأفضل المشاريع، إلى جانب تسليم شهادات مشاركة لبقية المشاركين.
ويتضمن برنامج الماستر كلاس ورشات تطبيقية وميدانية تشمل التشخيص الميداني للمواقع التراثية، فهم رهانات المحافظة على التراث، تقنيات التصوير وصناعة الفيديوهات القصيرة، التسويق الترابي، إعداد الاستراتيجية الرقمية، إدارة المحتوى على شبكات التواصل الاجتماعي، وصناعة المضامين الإبداعية بمساعدة الذكاء الاصطناعي.
ودعا المنظمون الشباب المهتمين إلى التسجيل عبر الرابط المدرج في الإعلان الرسمي، مؤكدين أن هذه المبادرة تمثل فرصة حقيقية لإبراز التراث المحلي في قالب رقمي معاصر يسهم في صون الذاكرة الجماعية وتعزيز حضورها في الفضاء الرقمي.

