105
0
الجزائر تستدعي سفراء الدول العربية المعتدى عليها وتعلن تضامناً كاملاً معها

أعلنت وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية، اليوم الأحد، عن استقبال وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، لسفراء الدول العربية التي تعرضت لاعتداءات عسكرية في سياق موجة التصعيد الراهنة في منطقة الخليج العربي.
ضياء الدين سعداوي
وجاء هذا اللقاء الدبلوماسي الموسع بتوجيه من رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، وفي أعقاب التطورات الخطيرة والمتسارعة التي تشهدها المنطقة، والتي طالت عدة دول عربية شقيقة بصواريخ وطائرات مسيرة، ما أسفر عن أضرار بشرية ومادية.
تضامن جزائري كامل مع الدول الشقيقة
وخلال هذا اللقاء، أعرب أحمد عطاف عن تضامن الجزائر الكامل مع الدول العربية الشقيقة التي طالتها الإعتداءات العسكرية، مؤكداً "رفض بلادنا القاطع لأي مساس بالسيادة الوطنية لهذه الدول الشقيقة ووحدتها الترابية، وكذا أمن شعوبها".
وأكد الوزير عطاف على "وقوف الجزائر الدائم إلى جانب أشقائها العرب أمام ما تعرضوا له من انتهاكات غير مقبولة وما نجم عنها من أضرار بشرية ومادية"، في رسالة دعم واضحة للدول التي وجدت نفسها في مرمى التصعيد الإقليمي الدائر.
دعوة للتهدئة والحوار
وجدد الوزير التأكيد على موقف الجزائر الثابت الداعي إلى "الوقف الفوري لكل أشكال التصعيد وتغليب منطق الحوار وضبط النفس"، محذراً من مخاطر إستمرار المواجهات العسكرية على المنطقة برمتها.
وأكد المسؤول الجزائري أن التهدئة هي السبيل الوحيد "لتجنيب المنطقة مزيداً من التوتر وللحيلولة دون اتساع رقعة النزاع وتداعياته الخطيرة على الأمن الإقليمي والدولي"، في إشارة إلى المخاوف من انزلاق الشرق الأوسط إلى حرب شاملة قد تطال دولاً أخرى.
يأتي هذا الموقف الجزائري في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً غير مسبوق، حيث أغلقت إيران مضيق هرمز، وشنت هجمات صاروخية ومسيرة على عدة دول خليجية وإسرائيل، رداً على ضربة أمريكية إسرائيلية استهدفت أراضيها، وسط مخاوف دولية متزايدة من اتساع رقعة الصراع.

