8

0

الجزائر تدعو في الإتحاد الإفريقي إلى وقف فوري للأعمال العدائية في شرق الكونغو الديمقراطية وتطبيق الآليات الإقليمية

بواسطة: بركة نيوز

شارك وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، اليوم عبر تقنية التحاضر المرئي في الإجتماع الوزاري الطارئ لمجلس السلم والأمن التابع للإتحاد الإفريقي، الذي عقد بدعوة من جمهورية كوت ديفوار، لمناقشة التصعيد الخطير في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.

ضياء الدين سعداوي 

وفي كلمته، حذر الوزير عطاف من أن الأوضاع في المنطقة "بلغت مرحلة حرجة بالفعل"، مؤكداً أن التصعيد العسكري والمعاناة الإنسانية والإخفاق في الوفاء بالالتزامات "يقوض ليس فقط أمن جمهورية الكونغو الديمقراطية، بل كذلك إستقرار منطقة البحيرات الكبرى واستقرار قارتنا بأكملها". واستهل الوزير كلمته بالتعبير عن تقدير الجزائر لدعوة كوت ديفوار، ثم دخل مباشرة في صلب الأزمة، حيث استعرض ثلاث ديناميكيات رئيسية تمثل إدانة لتصعيد عسكري خطير، وتعبيراً عن بالغ القلق إزاء أزمة إنسانية كارثية تسببت في نزوح أكثر من 5.7 مليون شخص، وإبداء قلقه البالغ من فجوة تنفيذية خطيرة بين الإتفاقيات الموقعة والواقع على الأرض.

في مواجهة هذا الوضع، دعا الوزير عطاف إلى "الإستفادة الكاملة من الآليات الرئيسية التي أنشأها الإتحاد الإفريقي"، مذكراً بـ "إطار السلم والأمن والتعاون الخاص بجمهورية الكونغو الديمقراطية والمنطقة" كـ "مظلة أوسع" يمكن أن تعطي زخماً متجدداً لمساري لواندا ونيروبي المندمجين. وحدد الوزير ثلاث أولويات عاجلة يجب أن تسترشد بها الجهود الجماعية للإتحاد: أولاً، وقف فوري وغير مشروط للأعمال العدائية مع إعادة الالتزام بوقف إطلاق النار و الإعتراف بسيادة الكونغو الديمقراطية ووحدة أراضيها، وجعل "المساءلة حجر الزاوية في استجابتنا الجماعية". ثانياً، انخراط سياسي وأمني ودبلوماسي قوي يتضمن تعديل أدوار بعثة الأمم المتحدة (مونوسكو) وإعادة تفعيل منصات الحوار. ثالثاً، معالجة الأسباب الجذرية مع التأكيد على أن ثروات الكونغو الديمقراطية "ينبغي أن تكون مصدراً للتعاون لا للمواجهة"، مع الإعراب عن دعم الجزائر القوي لـ "إطار التكامل الإقتصادي الإقليمي" المبرم حديثاً بين الكونغو الديمقراطية ورواندا.

واختتم الوزير عطاف كلمته بالتأكيد على أن التحديات "ليست مستعصية على الحل"، معرباً عن دعمه الكامل للمقترحات التي قدمها رئيس مفوضية الإتحاد الإفريقي. وأكد أن الجزائر "تظل ثابتة في التزامها بحل إفريقي يقوده الأفارقة لهذا النزاع"، يقوم على حوار شامل ويرتكز على إحترام القانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون التأسيسي للإتحاد الإفريقي. وأعرب عن ثقته الكاملة في قدرة الإتحاد الإفريقي، بالشراكة مع الفاعلين الإقليميين والدوليين، على "رسم أفق جديد" للمنطقة يقوم على "التعاون والتفاهم المتبادل والازدهار المشترك". وفي ختام كلمته، قدم عطاف تهاني السنة الجديدة للمشاركين ولعائلاتهم، متمنياً للإتحاد الإفريقي المزيد من التقدم والإنجازات في درب السلام والتعاون والاندماج.

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services