طالب دبلوماسيون أوروبيون الكيان الصهيوني بوقف انتهاكاته المتصاعدة ببلدة سلوان في القدس المحتلة, مؤكدين "رفضهم للتصعيد غير المسبوق" في الإجلاء القسري والهدم واستيلاء المستوطنين الصهاينة على منازل الفلسطينيين, وفق ما نقلته مصادر إعلامية اليوم الجمعة.
كريمة بندو
وأكد مكتب الاتحاد الأوروبي بالأراضي الفلسطينية المحتلة, في بيان, أن "ممثلي الاتحاد والدول الأعضاء فيه وبعثات دبلوماسية , زاروا منطقتي بطن الهوى والبستان في بلدة سلوان, في سياق تصاعد غير مسبوق في عمليات الإخلاء القسري والهدم والاستيلاء على منازل الفلسطينيين من قبل المستوطنين".
وكشف أنه "تم تهجير 14 عائلة مؤخرا وتواجه 30 عائلة أخرى (نحو 175 شخصا) خطرا وشيكا مع احتمال تهجير أكثر من 2000 شخص في حي سلوان قسرا من منازلهم", معتبرا هذه الإجراءات "غير قانونية بموجب القانون الدولي".
وأوضح أن "هذه التدابير الأخيرة تمثل جزءا من تصعيد أوسع نطاقا للعنف الاستعماري والاستيلاء على الأراضي والتهجير في جميع أنحاء الضفة الغربية إلى جانب الجهود المكثفة لتغيير الطابع التاريخي للقدس ".
كما لفت المكتب إلى أن استخدام قوانين تمييزية لتنفيذ هذه التدابير لا يعفي الكيان الصهيوني من التزاماته كقوة احتلال, داعيا إياه الى وقف هذه الإجراءات فورا وضمان حل مستدام يصون حقوق المجتمعات في منازلهم.
وصعد الاحتلال الصهيوني في الآونة الأخيرة من عمليات إجلاء عشرات العائلات الفلسطينية من منازلها في حي بطن الهوى وهدم عشرات المنازل في حي البستان.
وكان أكثر من 400 سفير سابق للاتحاد الأوروبي ومسؤولون كبار في مؤسسات الاتحاد ووزراء من الدول الأعضاء, و19 دبلوماسيا من ألمانيا, قد طالبوا أول أمس بممارسة "ضغط دبلوماسي أكبر" على الاحتلال الصهيوني, مؤكدين أن "عدم معالجة الوضع القاسي في قطاع غزة وتدهور الأوضاع في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية سيحولان دون تحقيق سلام دائم".


