30

0

عطاف يجري محادثات مع رئيس الوزراء وزير الخارجية و المغتربين الفلسطيني

بواسطة: بركة نيوز

أجرى وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، أحمد عطاف، اليوم الأحد ،بمقر الوزارة، محادثات مع رئيس الوزراء وزير الخارجية و المغتربين الفلسطيني محمد مصطفى.

نزيهة سعودي 

وفي كلمة ترحيبية، أكد عطاف أن زيارة رئيس الوزراء وزير الخارجية و المغتربين الفلسطيني تأتي في ظل تواصل العدوان الصهيوني "الجائر والغاشم الذي يستهدف الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، لا سيما في قطاع غزة".

و أشار إلى أن "التصعيدات والاستفزازات التي يذكيها حاليا الاحتلال الاسرائيلي الاستيطاني في كل الاتجاهات وعلى العديد من الأصعدة, تنصب كلها في خانة صرف الأنظار عن القضية الفلسطينية و طمس الحقائق المتعلقة بها وإقصائها كليا من على سلم أولويات المجموعة الدولية". 

وأضاف عطاف قائلا : "إننا لا شك أمام مرحلة فارقة ومفصلية في تاريخ القضية الفلسطينية, مرحلة سيكون ما بعدها مختلفا تمام الاختلاف عما قبلها، فالعالم اليوم أضحى يدرك تمام الإدراك ضرورة بل حتمية معالجة لب الصراع برمته عبر التعجيل بإقامة الدولة الفلسطينية السيدة والمستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف". 

تكريس عضوية الجزائر بمجلس الأمن لنصرة القضية الفلسطينية

ومن هذا المنظور - يضيف السيد عطاف - فإن "رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, قد أسدى تعليمات صارمة بتكريس عضوية الجزائر بمجلس الأمن لنصرة القضية الفلسطينية, حتى نكون على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقنا وحتى نساهم بما أمكن وأكثر في التخفيف من معاناة أهلنا في كافة ربوع الأراضي الفلسطينية المحتلة, وبالخصوص في قطاع غزة".

و شدد على أنه "لا تزال جهودنا في هذه الهيئة الأممية المركزية تحظى بالتنسيق التام مع الأشقاء الفلسطينيين وبقية الأشقاء العرب, بل وكافة مجموعات انتماءاتنا الجيوسياسية, الافريقية منها والاسلامية, إلى جانب حركة عدم الانحياز". 

وتستهدف هذه الجهود -يتابع عطاف - "مستويين رئيسيين من الأولويات, ألا وهي الأولويات الظرفية التي تتمثل في وقف العدوان الإسرائيلي والتكفل بمخلفاته الكارثية إلى جانب الأولويات غير الظرفية التي تكمن في الحفاظ على مرتكزات ومقومات الدولة الفلسطينية وحشد المزيد من الدعم الدولي لصالحها". 

وأشار الى أن هذه الأولويات شكلت محور المحادثات الهامة التي جمعت مؤخرا بين الرئيس عبد المجيد تبون وأخيه الرئيس محمود عباس واللذين, كما قال، "عهدا إلينا بتعزيز التنسيق البيني والرفع من مستواه في أفق التحضير للمحطات والاستحقاقات المقبلة والوشيكة التي تخص القضية الفلسطينية على مستوى المنظمة الأممية بصفة عامة, وعلى مستوى مجلس الأمن على وجه الخصوص والتحديد".

و ذكر عطاف بما أكد عليه السيد رئيس الجمهورية في أكثر من مناسبة, من أن "الجزائر تبقى رهن إشارتكم, وبأنها لن تألو جهدا في اسماع صوتكم وإعلاء مصالحكم داخل مجلس الأمن, وبأنها ستبقى تدافع عن القضية الفلسطينية بكل أمانة وإخلاص ووفاء".

إبراز عمق العلاقات بين الجزائر و فلسطين و تميزها 

من جانبه أبرز محمد مصطفى, خلال المحادثات، "عمق العلاقات بين الجزائر و فلسطين و تميزها"، مثمنا دعم الجزائر المتواصل للقضية الفلسطينية. 

و قال في السياق : "نعول كثيرا على الجزائر و دورها خاصة بتواجدها في مجلس الأمن، كما نراهن على جهودها من اجل التوصل الى اقامة الدولة الفلسطينية حرة مستقلة", معربا عن أمله في أن ما "ستقوم به الجزائر في المستقبل لصالح القضية الفلسطينية سيحقق الانجاز الاكبر بتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة".

وتحدث المسؤول الفلسطيني أيضا عن الجهود الرامية الى تمكين دولة فلسطين من الحصول على العضوية الكاملة في الامم المتحدة و التي ستكون أيضا - كما قال - "محطة أخرى لصالح القضية الفلسطينية وليست الاخيرة".

و بخصوص الوضع بالأراضي الفلسطينية المحتلة, أوضح محمد مصطفى أن الشعب الفلسطيني يمر بوضع عصيب تحت الاحتلال كما هو الحال في غزة, لكنه سيظل صامدا و لن يرحل وهو مصمم على تحقيق الاستقلال و الحرية. وأضاف: "بجهودكم, سوف نعمل على وقف إطلاق نار عاجل بقطاع غزة و تقديم المساعدات قبل بداية عملية إعادة إعمار القطاع الذي شهد دمارا كبيرا ونأمل أن تكلل الجهود التي ستقومون بها في المرحلة القادمة بالتعاون مع الاشقاء و الاصدقاء في العالم بالإنجاز النهائي في إقامة دولة فلسطينية مستقلة.

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services