728

0

في ظلال الموطأ ...كتاب الصلاة في رمضان

بواسطة: بركة نيوز


 

 

 

١)_ باب الترغيب في الصلاة في رمضان
[٢٤٦/١] حَدَّثَنِي يَحْيَى، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ صَلَّى فِي الْمَسْجِدِ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَصَلَّى بِصَلَاتِهِ نَاسٌ، ثُمَّ صَلَّى اللَّيْلَةَ الْقَابِلَةَ فَكَثَرَ النَّاسُ، ثُمَّ اجْتَمَعُوا مِنَ اللَّيْلَةِ الثَّالِثَةِ أَوِ الرَّابِعَةِ فَلَمْ يَخْرُجُ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ ، فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَ: «قَدْ رَأَيْتُ الَّذِي صَنَعْتُمْ، وَلَمْ يَمْنَعْنِي مِنَ الْخُرُوجِ إِلَيْكُمْ، إِلا أَنِّي خَشِيتُ أَنْ تُفْرَضَ عَلَيْكُمْ» وَذَلِكَ فِي رَمَضَانَ.
[ ٢٤٧/٢] وَحَدَّثَنِي، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبي سَلَمَةَ بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أن هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ الله كَانَ يُرْغَبُ فِي قِيَام رَمَضَانَ، مِنْ غَيْرِ أنْ يَأْمُرَ بِعَزِيمَةٍ فَيَقُولُ: «مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ »قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: فَتُوفَّى رَسُولُ اللهِ وَالأَمْرُ عَلَى ذَلِكَ، ثُمَّ كَانَ الأَمْرُ عَلَى ذَلِكَ فِي خِلافَةِ أَبِي بَكْرٍ وَصَدْرًا مِنْ خِلَافَةِ عُمَرَ ابْنِ الْخَطَّابِ.
٢_ بَاب مَا جَاءَ فِي قِيَامِ رَمَضَانَ
[٢٤٨/٣] حَدَّثَنِي، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الْقَارِيُّ أَنَّهُ قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي رَمَضَانَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَإِذَا النَّاسُ أَوْزَاعٌ مُتَفَرِّقُونَ يُصَلِّي الرَّجُلُ لِنَفْسِهِ وَيُصَلِّي الرَّجُلُ فَيُصَلِّي بِصَلَاتِهِ الرَّهْطُ فَقَالَ عُمَرُ : والله إِنِّي لأَرَانِي لَوْ جَمَعْتُ هَؤُلَاءِ عَلَى قَارِيء وَاحِدٍ لَكَانَ أَمْثَلَ فَجَمَعَهُمْ عَلَى أَبَيْ بْنِ كَعْبٍ قَالَ : ثُمَّ خَرَجْتُ مَعَهُ لَيْلَةً أُخْرَى وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ بِصَلَاةِ قَارِئهِمْ فَقَالَ عُمَرُ : نِعْمَتِ الْبِدْعَةُ هَذِهِ وَالَّتِي تَنَامُونَ عَنْهَا أَفْضَلُ مِنَ الَّتِي تَقُومُونَ يَعْنِي آخِرَ اللَّيْلِ، وَكَانَ النَّاسُ يَقُومُونَ أَوَّلَهُ.
[٢٤٩/٤] وَحَدَّثَنِي، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ أَنَّهُ قَالَ: أَمَرَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَبَيَّ بْنَ كَعْبٍ وَتَمِيمًا الدَّارِيَّ أَنْ يَقُومَا لِلنَّاسِ بِإِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً قَالَ: وَقَدْ كَانَ القَارِئُ يَقْرَأُ بِالْمِئينَ حَتَّى كُنَّا نَعْتَمِدُ عَلَى الْعِصِي مِنْ طُولِ الْقِيَامِ، وَمَا كُنَّا ننْصَرِفُ إِلَّا فِي فُرُوعِ الْفَجْرِ
[٢٥٠/٥] وَحَدَّثَنِي، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ أَنَّهُ قَالَ: كَانَ النَّاسُ يَقُومُونَ فِي زَمَانِ عُمَرَ ابْنِ الْخَطَّابِ فِي رَمَضَانَ بِثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ رَكْعَةً.
[٢٥١/٦] وَحَدَّثَنِي، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ، أَنَّهُ سَمِعَ الأَعْرَجَ يَقُولُ: مَا أَدْرَكْتُ النَّاسَ إِلا وَهُمْ يَلْعَنُونَ الْكَفَرَةَ فِي رَمَضَانَ، قَالَ: وَكَانَ الْقَارِئُ يَقْرَأُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ فِي ثَمَانِ رَكَعَاتٍ فَإِذَا قَامَ بِهَا فِي إثنتي عَشْرَةَ رَكْعَةً رَأَى النَّاسُ أَنَّهُ قَدْ خَفَّفَ.
[٢٥٢/٧] وَحَدَّثَنِي، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: كُنَّا تَنْصَرِفُ فِي رَمَضَانَ فَتَسْتَعْجِلُ الْخَدَمَ فِي الطَّعَامِ مَخَافَةَ الْفَجْرِ.
[٢٥٢/٨] وَحَدَّثَنِي، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ ذَكْوَانَ أَبَا عَمْرٍو، وَكَانَ عَبْدًا لِعَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ فَأَعْتَقَتْهُ عَنْ دُبُرٍ مِنْهَا، كَانَ يَقُومُ يَقْرَأُ لَهَا فِي رَمَضَانَ.
....................................................
(٢٤٦) متفق عليه أخرجه البخاري (۱۱۲۹)، ومسلم (٧٦١).
أن تفرض عليكم أي صلاة الليل، فتعجزوا عنها.
(٢٤٧) متفق عليه أخرجه البخاري (۲٠۰۸)، ومسلم (٧٥٩).
من غير أن يأمر بعزيمة: قال النووي: معناه لا يأمرهم أمر إيجاب وتحتيم، بل أمر ندب وترغيب، إيمانا واحتسابا: قال النووي: معنى« إيمانًا» تصديقا بأنه حق، معتقدا أفضليته، ومعنى« احتسابا» أن يريد الله وحده طلبا لثواب الآخرة، لا لرياء ونحوه. والأمر على ذلك: أي ترك الجماعة في صلاة التراويح.
(٢٤٨) صحيح: أخرجه البخاري (۲۰۰).
أوزاع: أي جماعات متفرقون: نعت لفظي للتأكيد، مثل نفخة واحدة؛ لأن «الأوزاع» الجماعات المتفرقة، لا واحد له من لفظه وذكر ابن فارس والجوهري والمجد أن الأوزاع الجماعات، ولم يقولوا: «متفرقين»، فعليه يكون النعت للتخصيص أراد أنهم كانوا يتنقلون في المسجد بعد صلاة العشاء متفرقين الرهط ما بين الثلاثة إلى العشرة، فجمعهم على أبي بن كعب: أي جعله إماما لهم. بصلاة قارئهم: أي إمامهم. والتي تنامون عنها أفضل: قال ابن حجر: هذا تصريح منه بأن الصلاة في آخر الليل أفضل من أوله.
(۲۹) تفرد به الإمام مالك.
إلا في فروع الفجر : قال عياض: أي أوائله، وأول ما يبدو ويرتفع منه.
(1) تفرد به الإمام مالك.
(1) تفرد به الإمام مالك.
يلعنون الكفرة في رمضان في قنوت الوتر، اقتداء بدعائه صلى الله عليه و سلم في القنوت على رعل وذكوان وبني لحيان، الذين قتلوا أصحابه ببئر معونة.
(۲۵۲) تفرد به الإمام مالك.
فنستعجل الخدم في الطعام أي للسحور عن دبر قال الفيومي: دير الرجل عبده تدبيرا، إذا أعتقه بعد موته، وأعتق عبده عن دبر، أي: بعد دبر يقرأ لها القرآن: أي يصلي لها إماما.
(۲۳) تفرد به الإمام مالك.
                            الأستاذ المجاز
                        إسماعيل محمد سعد

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services